أضرار مضادات الاكتئاب

قديمًا وقبل ظهور العقاقير الكيميائية وقبل التقدم الهائل في الطب الحديث كانت الأمراض بسيطة رغم قوتها فى ذلك الوقت.

ولم يكن لدى قدماء الصينيين والمصريين القدماء الأجهزة الحديثة ولكن كانوا متقدمين في الطب وطرق العلاج بل نحن الأجيال الحديثة نعجز عن تفسير حضارتهم ولم نعلم مدى تقدمهم في ذلك الوقت.

Old civilisations  png

وكلما تقدم العمر وتوالت الأجيال وزاد التقدم التكنولوجي زادت الأمراض. أليس ذلك من الغريب أنا كلما تقدمنا، زادت مشاكلنا الصحية؟! نعم ذلك الموضوع ملاحظ بشكل كبير على المستوى العالمي … لقد كان قسم أبوقراط للطب أن الطب هدفه الصحة، أما الآن الطب هدفه إعطاء الدواء.

هناك مقولة قرأتها لأحد كبار دكاترة الباطنة في جامعة ألاباما بالمملكة المتحدة وهو دكتور إيمانويل شيراكسين (Emmanuel Cheraskin) يقول فيها أن الرعاية الصحية المعاصرة هي الأسرع نموًا والأكثر فشلا في يومنا هذا (طبقًا لموقع طبيب) والذي أوضح فيها أضرار العقاقير الطبية فكل الوصفات والأهم تحذيرات منظمة الصحة العالمية والأضرار الجانبية لتلك العقاقير.

وهنا تأتي المفاجأة في تقرير أعده مركز كوكرين الشمالي في كوبنهاجن عن أضرار الأدوية وعن التجارب المخالفة التي تقوم بها الشركات الدوائية القائمة على الربح فقط بدون الاهتمام بالصحة. وحدث التقرير عن تواطؤ جهات في الدول الأوروبية بإخفاء مخاطر الأدوية عن السلطات المنوطة بإصدار ترخيص الدواء.

Anti-depression drugs   png

إن جشع شركات الأدوية ورغبتها فى المكاسب المهولة والمروعة من وراء تلك التجارة، وحينما زادت الضغوط على تلك الشركات في أوائل القرن الحالي، تم نقل نشاطهم إلى الشرق الأوسط حيث الجهل والتقليد الأعمى والسعي الى وهم الصحة المثالية الدوائية وعدم وجود الرقابة الكافية.

القدرة على عمل تجارب سريرية بحرية تحت مسمى معونات ودعم للدول الفقيرة … مما يوضح لك الحرب القائمة على العودة إلى الطبيعة في حين أن الدول الأوروبية والأمريكية تقوم بالدعوة إلى العودة إلى الطبيعة والتأمل!

إن تلك الحرب على طرق العلاج الطبيعي أو التكميلي لكي تبقى الدائرة من المكاسب لجيوب وخزائن تلك الشركات، تلك المافيا التي لا تهتم بصحة البشر ولكن بأرباحها مما يجعلها تصرف المليارات على الدعاية والتسويق!

فعلى سبيل المثال لا الحصر الأدوية المضادة للاكتئاب تؤدي إلى أفكار انتحارية!!!

تخيل يا صديقي أتناول عقار لأفكر في الانتحار بدل من التعافي!!!!

فكل ما مضى ذكره هو جزء من كل ومقدمة لما سوف يأتي. ففي الماضي وقبل ظهور الشركات الدوائية وجشعها، كانت الأدوية عبارة عن وصفات عشبية وتأتي بنتيجة للمرضى. فإذا تفحصنا النظر نرى ان تلك الأمراض الموجودة حاليا مقصودة لزيادة أرباح

حفنة من المسيطرين على العالم. أليس ذلك واضحًا وجليًا يا صديقي؟

أنا لا أقول لك أن تتجه إلى الطب التكميلي ولكن أريدك يا صديقي أن تهتم بنفسك وصحتك الجسدية والنفسية، وأن تعود إلى الطبيعة، وأن تمارس الحياة الطبيعية بعيدًا عن المنتجات الصناعية!!

إن العودة للطبيعة مكلفة في البداية ولكنها موفرة في النهائية … نعم يا صديقي موفرة لأنك ستستمتع بالصحة الجيدة.

فالعالم الآن يدعو إلى الغذاء الطبيعي (العضوي/ الأورجانيك Organic food)

الأكل من إنتاج الطبيعة بعيدًا عن المنتجات المصنعة الحديثة والتي تسبب الأمراض من بدانة وسوء تغذية إلى الأمراض النفسية.

Organic food in egypt   png

نعم يا صديقي فهناك بحث تكلم عن الأطعمة المصنعة وما تسببه من أمراض.

اعتبر يا صديقي هذا نداء مني لكل قارئ بالعودة إلى الطبيعة والتنفس والمشي بالصباح وإمداد الجسد بكل ما هو مفيد له لاكتساب صحة جيدة.

بغض النظر عن المسمى تعالوا نتفق اتفاق جيد لنا!

  1. كل اكل طبيعي جيد

  2.  تنفس بشكل جيد (من المعدة)

  3.  ابتعد عن كل المنغصات

  4.  والاهم توجه إلى الله بالدعاء والعبادات لترويح النفس والروح وتنقيتهم

كل تلك النقاط ما هي الا أسس الطب التكميلي بغض النظر عن مسمياتها.

كل الطرق الحديثة هدفها أنت...أنت القادر على مساعدة نفسك... أنت النجم ... أنت البطل فيها وليس شركات الأدوية

فاختر يا صديقي وفكر وابحث واقرأ لتعرف من الأفضل لك.

اتعب لأجل نفسك وصحتك التي هي تاجك!
مقالات أخرى قد تهمك عن الصحة البدنية

علاقة الحضن بالصحة

صحتك النفسية تبدأ من طعامك


دمتم بخير وسلام وسعادة :)
أحمد عبدالله
لايف كوتش ومعالج بالطب التكميلي
ومؤسس نفسيكو www.nafsico.com

للتحدث المباشر مع أحمد عبدالله فيما يتعلق بالمقالة:

من خلال مجموعة على الواتس What's up، اضغط هنا:
https://chat.whatsapp.com/BwLeRcS1i680PpgWkArvsm 
من خلال مجموعة على Telegram تليجرام، اضغط هنا:
t.me/Nafsico

للاستفسار عن جلسات الدعم النفسي وعلاج السلوكيات اتصل الآن:
من داخل مصر: 01204900556 / خارج مصر: 201204900556+
أو عبر لينكد إن LinkedIn:
https://www.linkedin.com/in/ahmed-abdallah-317b00174/