الدليل الشامل لطفل التوحد

كثيرا في بيوتنا العربية والعالم أجمع توجد العديد من حالات التوحد حيث يولد طفل كل 10 ألاف طفل مصاب بالتوحد وهو رقم كبير نسبيا. وهناك العديد من العلماء والعباقرة مصابين بالتوحد ولكن نظرة المجتمع لذلك الطفل على أنه عبيط أو أبله نظرة ضيقة ومتخلفة لذلك العالم أو العبقري الصغير. ولكن يا صديقي دعنا نعرف الأول ما هو التوحد؟ وما هي أسبابه؟ وكيفية التعامل مع الطفل المتوحد؟

 

أولا ما هو التوحد؟ وما هي أسبابه ؟ 

مرض التوحد أو (الذاتوية) هو اضطراب فى الطيف الذاتوي هو صعوبة التواصل مع الأخرين وتظهر في الأطفال فى مرحلة ما قبل البلوغ بدءًا من سن الرضاعة حتى سن ثلاث سنوات وطفل التوحد تظهر عليه ثلاث أعراض اساسية مشتركة في معظم حالات التوحد وهي:

أولا / مشاكل فى التواصل والعلاقات الجتماعية المتبادلة

ثانيا / مشاكل فى اللغة والنطق والتحدث والتحاور

ثالثا / مشاكل سلوكية وفرط حركة وروتينية الحياة

 

imagesjpg

أنواع التوحد

وللتوحد عدة أنواع وعدة درجات منها

أولا / متلازمة اسبرجر

-         وهي عبارة عن أعراض معتدلة وهي مشاكل فى الاتصال البصري مع الاخرين

-         اظهار القليل من العواطف مع الاخرين لصعوبة التواصل

-         عدم فهم الاشارات الاجتماعية الواضحة من المحيطين من ملامح فرح أو غضب أوزعل وعدم فهم لغة جسد الاخرين

-         ليس لديهم مشاكل فى اللغة فيستطيع التحدث واخراج الكلمات والألفاظ بسهولة السلوكيات النمطية المتكررة

وقد تم اكتشاف تلك المتلازمة في أربعنيات القرن السابق ويتميز اضطراب أقل اضطربات التوحد عموما ويكون الطفل طبيعي ومعدل ذكائه طبيعي. ويتم كشف عنه عن طريق معايرين:

المعيار الاول / وجود ضعف شديد فى التفاعل الاجتماعي

المعيار الثاني / سلوكيات وانشطة متكررة ومقيدة

(ثانيا / اضطراب التوحد (التوحد الكلاسيكي 

التوحد الكلاسيكي هو نفس أعراض متلازمة اسبارجر ولكن بحدة أعلى في الأعراض بالاضافة إلى

-         (تاخيرات لغوية (صعوبة في تكوين الجمل

-         تحديات ف التواصل وتحدث

-         (سلوكيات واهتمامات غير عادية (حبه الزائد للحيوانات الأليفة أو اهتمامة بالترتيب الروتيني 

-         (وبعض الحالات بيظهر عليها علامات التأخر الذهني وقلة الذكاء (إعاقة ذهنية

-         ويظهر هذا النوع من التوحد على الاطفال من سن 3 سنوات

(ثالثا / اضطراب الطفولة (متلازمة هيلر

الطفل يولد طبيعي جدا في أول عامين ويكون لديه مهارات التواصل والمهارات اللغوية والمهارات الاجتماعية ثم تبدأ المشاكل بعد العامين على الأقل ثم تبدأ المشاكل تحدث: مشاكل التواصل والمهارات بشكل سريع ويعتبر هذا النوع الاكثر ندرا في أنواع التوحد حيث يحدث 2 لكل 100 الف طفل ويعتبر الأكثر شدة من بينهم وعادة يظهر على الطفل الأعراض ما بين عمري السنتين لاربع سنوات، وعادة يصاب الطفل بنوبات صرع حيث يفقد الطفل مهارتين على الأقل من مهاراته المكتسبة وهي كالتالي :

-          (مهارات النطق والكلام (ضعف القدرة على التعبير وتوصيل الفكرة بالكلام

-          (مهارات التواصل بالاستماع (ضعف القدرة على فهم الكلام المسموع 

-         المهارات الاجتماعية والسلوكية مع الاخرين وطرق التكييف معهم

-         (الرعاية الذاتية (إهماله لنفسه وشؤونه 

-         (عدم القدرة في السيطرة على المثانة والأمعاء (الاخراج اللاارادي 

-         مهارات اللعب مع الاطفال الاخري

-         مهارات القيادة والتواصل مع الاخرين

 

كما يجب أن يظهر على الطفل على الأقل سلوكين من الأعراض الآتية:

-         القدرة على بدء وحفظ المحادثة مع الاخرين

-          (لسلوك المتكرر والمقيد (الروتين الخاص به 

-         (ضعف السلوكيات غير اللفظية (في اللعب والتواصل البصري 

 

رابعا / اضطراب النمو الشامل (التوحد غير النمطي)

ذلك النوع يعتبر الوسط بين متلازمة اسبارجر والتوحد النمطي الكلاسيكي حيث أن الطفل بيظهر عليه مشاكل: - في التواصل والمهارات الاجتماعية فقط تشمل مشاكل

-         في التواصل اللغوي وفهمها وايضا مشاكل ف اللعب بلعب غير إعتيادية أو استخدام اللعب بشكل غير اعتيادي وعدم تقبل التغيير ويلاحظ ان لديه فرط حركة (كثير الحركة) مع تكررها

 

يجب على الأباء ملاحظة الأبناء فى مرحلة الطفولة لتدارك المشكلة ومساعدة الاطفال فى حل مشاكل التواصل لديهم وكيفية العيش بشكل طبيعي وتنمية ذكائهم وقدراتهم ومهاراتهم لان معظم الأعراض تظهر في العام الأول للطفل. فيجب على الآباء ملاحظة التالي على أولادهم:

-         انعدام الثرثرة ببلوغ 12 شهرًا.

-         عدم وجود أي إشارات (الإشارة، التلويح) ببلوغ 12 شهرًا.

-         عدم نطق أي كلمة بعد بلوغ 16 شهرًا.

-         عدم نطق عبارات مكونة من كلمتين (عفويًا، وليس تقليدًا للآخرين) ببلوغ 24 شهرًا.

-         حدوث أي فقدان في اللغة أو المهارات الاجتماعية في أي عمر.

 

وتهدف تطبيقات الولايات المتحدة واليابان إلى فحص جميع الأطفال في عمر 18 و 24 شهر، باستخدام  فحوصات رسمية محددة للتوحد وحتى الآن لم يكتشف سبباً محددًا للتوحد لكن مع الأخذ بالاعتبار تعقيد المرض، مدى الاضطرابات الذاتوية وحقيقة انعدام التطابق بين حالتين ذاتويتين، أي بين طفلين ذاتويين (مصابي التوحد) حتى لو لديهم نفس الاعراض، فمن المرجح وجود عوامل عديدة لأسباب مرض التوحد.

 

أكدت دراسات حديثة أجراها علماء من جامعة كورنيل وجامعة كولومبيا أن المسبب الرئيسي لمرض التوحد هو خلل جيني في الحمض النووي الميتوكوندري المتوارث عن طريق الأم. والميتاكوندريات هي عبارة عن حبيبات خيطية أو عصيات موجودة داخل الخلايا الحيوانية والنباتية وطولها بضع ميكرومترات وهي مسؤولة عن توليد الطاقة داخل الخلية.

 

وخلال التجارب قام العلماء بتحليل الحمض النووي المأخوذ من 903 أطفال يعانون من مرض التوحد كما قاموا أيضا بتحليل الحمض النووي لأمهات هؤلاء الأطفال وأخوتهم الذين لا يعانون من هذا المرض.

وبعد التحاليل تمكن العلماء من تحديد طفرات معينة في نظام تسلسل الحمض النووي ضمن الخلية الواحدة، ولاحظوا أن الطفرات عند الأطفال المصابين بمرض التوحد هي أكثر بمرة ونصف أو مرتين من الطفرات الموجودة عند إخوتهم الأصحاء (غير المصابين بالتوحد)، وأن هذه الطفرات تورث للطفل عن طريق الأم

وتتشكل أثناء فترة التطور الجيني.

 factorsjpg

عوامل ظهور طفل التوحد

 كما أن الأطفال الذين ترتفع عندهم معدلات هذه الطفرات معدلات ذكائهم وسلوكياتهم الاجتماعية أسوأ، مما عند تلك التي يتمتع بها باقي الأطفال من نفس العائلة. وأشار العلماء إلى أن النتائج التي توصلوا إليها مقنعة كون الميتاكوندريات تلعب دورا محوريا في عملية التمثيل الغذائي وتوليد الطاقة ضمن الخلايا. ويوجد أسباب أخرى كمثال لا الحصر :

عوامل وراثية في التوحد

اكتشف الباحثون وجود عدة جينات يرجح أن لها دورا في التسبب بالتوحد، بعضها يجعل الطفل أكثر عرضة للإصابة بالاضطراب، بينما يؤثر بعضها الآخر على نمو الدماغ وتطوره وعلى طريقة اتصال خلايا الدماغ فيما بينها. قد يكون أي خلل وراثي، في حد ذاته وبمفرده، مسؤولا عن عدد من حالات التوحد، لكن يبدو، في نظرة شمولية، إن للجينات، بصفة عامة، تأثيرا مركزيا جدا، بل حاسما، على اضطراب التوحد. وقد تنتقل بعض الاعتلالات الوراثية وراثيا(موروثة) بينما قد تظهر أخرى غيرها بشكل تلقائي (Spontaneous).

عوامل بيئية في التوحد

جزء كبير من المشاكل الصحية هي نتيجة لعوامل وراثية وعوامل بيئية، مجتمعة معا. وقد يكون هذا صحيحا في حالة التوحد، أيضا. ويفحص الباحثون، في الآونة الأخيرة، احتمال أن تكون عدوى فيروسية، أو تلويثا بيئيا )تلوث الهواء، تحديدا(، على سبيل المثال، عاملا محفزا لنشوء وظهور مرض التوحد.

عوامل أخرى:

ثمة عوامل أخرى، أيضا، تخضع للبحث والدراسة في الآونة الأخيرة، تشمل:

مشاكل أثناء مخاض الولادة، أو خلال الولادة نفسها

ودور الجهاز المناعي في كل ما يخص التوحد. ويعتقد بعض الباحثين بأن ضررا إصابة في اللوزة الدماغية (Amygdala) وهي جزء من الدماغ يعمل ككاشف لحالات الخطر هو أحد العوامل لتحفيز ظهور مرض التوحد.

تتمحور إحدى نقاط الخلاف المركزية في كل ما يتعلق بالتوحد في السؤال عما إذا كانت هنالك أية علاقة بين التوحد وبين جزء من اللقاحات (Vaccines ) المعطاة للأطفال، مع التشديد، بشكل خاص، على:

التطعيم )اللقاح( الثلاثي (MMR Triple vaccine) الذي يعطى ضد النكاف

الحصبة(Mumps)  والحُمَيراء (Rubeola / Measles ) الحصبة الألمانية Rubella / German) Measles )

لقاحات أخرى تحتوي على الثيميروسال (Thimerosal ) ، وهو مادة حافظة تحتوي على كمية ضئيلة من الزئبق.

بالرغم من أن غالبية اللقاحات المعطاة للأطفال اليوم، لا تحتوي على الثيميروسال، وذلك ابتداء من العام 2001 ، إلا أن الخلاف والجدل ما زالا قائمين. وقد أثبتت دراسات وأبحاث شاملة أجريت مؤخرا أنه ليست هنالك أية علاقة بين اللقاحات وبين التوحد وقد اثبتت الابحاث انه ليس علاقة بين التوحد واللقاحات التي تعطى للاطفال فى الصغر مما دفع بعض الاباء بالتهرب من اعطاء العلاج للاطفال مما جعل تلك الامراض تظهر فى تلك الدول بعد ان تم القضاء عليها عوامل خطر الإصابة بالتوحد قد تظهر التوحد لدى أي طفل من أي أصل أو قومية، لكن هنالك عوامل خطر معروفة تزيد من احتمال الإصابة بالذاتوية. وتشمل هذه العوامل :

 

-         جنس الطفل: أظهرت الأبحاث أن احتمال إصابة الأطفال الذكور بالذاتوية هو أكبر بثلاثة أربعة أضعاف من احتمال إصابة الإناث

-         التاريخ العائلي: العائلات التي لديها طفل من مرضى التوحد، لديها احتمال أكبر لولادة طفل أخر مصاب بالمرض. ومن الأمور المعروفة والشائعة هو أن الوالدين أو الأقارب الذين لديهم طفل من مرضى التوحد يعانون، هم أنفسهم، من اضطرابات معينة في بعض المهارات النمائية أو التطورية، أو حتى من سلوكيات توحد معينة (يكون احد الوالدين لديه سمة من سمات التوحد ولكن غير معلنة أو لم تكتشف (.

 

اضطرابات أخرى:

الأطفال الذين يعانون من مشاكل طبية معينة هم أكثر عرضة للإصابة بالذاتوية.

هذه المشاكل الطبية تشمل: متلازمة الكروموسوم X الهَ ش ) Fragile x syndrome (، وهي متلازمة موروثة تؤدي إلى خلل ذهني، التَصَلُّ ب الحَدَبِ ي( Tuberous sclerosis (، الذي يؤدي إلى تك ون وتطور أورام في الدماغ، الاضطراب العصبي المعروف باسم "متلازمة توريت" ) Tourette syndrome )

والصرع ) Epilepsy ( الذي يسبب نوبات صرعية.

إن التَّوَحُّد أو الذاتوية اضطراب يظهر عادةً لدى الأطفال قبل الثالثة من العمر. وهو يؤثر على كيفية كلام الطفل وسلوكه وتفاعله مع الآخرين. ثمة أنواع مختلفة من التوحد. كما أن أعراض التَّوَحُّد تختلف اختلافاً كبير اً من طفل لآخر.

 typesjpg

العلامات المبكرة للتوحد

من المهم أن تنتبه الأسرة إلى العلامات المبكرة للتوحد لكي تبادر إلى استشارة الطبيب المختص. يجب على الأسرة أن تستشير الطبيب المختص إذا ظنت أن تطور الطفل غير طبيعي. والأشياء التي يجب أن تراقبها الأسرة هي:

إتمام الطفل للسنة الأولى دون محاولة الكلام.

إتمام الطفل للسنة الأولى دون استخدام الإيماء (أي التلويح أو الإشارة باليد(

بلوغ الطفل للسنة ونصف السنة دون لفظ كلمات مفردة.

بلوغ الطفل السنتين دون استخدام جمل من كلمتين تكون من صنعه وليست مجرد تكرار بلا معنى لما يسمعه. فقدان الطفل في أي عمر للمهارات اللغوية أو المهارات الاجتماعية التي كانت لديه سابقاً.

 

مراحل علاج التوحد

 إن الأهداف الرئيسة عند علاج الأطفال المصابين بالتوحد هي تقليل حالات العجز المرتبطة به وتقليل ضيق الأسرة، وزيادة نوعية الحياة والاستقلال الوظيفي. ولا يوجد علاج يعتبر الأفضل ويتم تفصيل العلاج عادة تبعًا لاحتياجات الطفل. وتعتبر الأسر والنظم التعليمية هي الموارد الرئيسية في عملية العلاج. وواجهت دراسات التدخل مشكلات منهجية أحالت دون استنتاجات نهائية حول الفعالي رغم عدم وجود علاج يشفي من التَّوَحُّد ، فإن هناك سبلا كثيرة لمعالجته. وهي تهدف إلى مساعدة الطفل على التعايش مع التَّوَحُّد. كلما بدأ العلاج في وقت أبكر كانت فرص نجاحه أكبر. إذا كان لدى الأسرة أي مخاوف بشأن التطور الصحي

للطفل فإن عليهم استشارة الطبيب.

 

بما إننا أشرنا في البداية أن لو لدي طفلين ظهرت عليهم نفس الأعراض ولكن سيكون لهم نفس رد الفعل مما يجعل صعوبة فى العلاج نظرا لظهور العديد والعديد من العلاجات للتوحد ولكن ليس كل علاج يصلح لطفل من الممكن لا يحصل لطفل اخر مما يجعل صعوبة لعلاج التوحد ولكن هناك طرق لتقليل المرض والمساعدة في معايشة الطفل لحياة طبيعية وتنمية مهاراته ولبدء رحلة العلاج مع طفل التوحد يجب أن نعلم أن العلاج من أربع مراحل وهي:

أولًا / العلاج السلوكي وهو مساعد لفهم الطفل السلوك الصحيح لتقبل تغير الأنماط والخروج من المرحلة الروتينية والسيطرة على فرط الحركة

ثانيًا / علاج الكلام والنطق (التخاطب) لتعليم الطفل تجميع الجمل والنطق بشكل صحيح وحل مشاكل التعلثم وضعف الاستماع والقدرة على المحاورة والتخاطب.

ثالثا / العلاج التربوي والتعليمي (لتعليم الطفل وزيادة نسبة الذكاء) ويساعد ايضا في تعزيز ثقته فى نفسه

رابعًا / العلاج الدوائي ويوجد هناك نوعان من العلاجات البديلة نظرا لصعوبة المرض وكثرة تعقيده

ولكن اثبتت فعاليتها فى بعض الحالات ولكن لم يتم عمل تجارب عملية عليها نظرا لصعوبة المرض وعدم الاتفاق ف حالتين على نفس ردود الفعل لذلك العلاجات تكون لكل طفل لوحده ووضع نظام خاص بيه.

 

أولاً / علاجات ابداعية مستحدثة ويتم عن طريق معرفة ميول الطفل وتنمية نجاحه فيها والتركيز على مهاراته وزيادتها

ثانيًا / أنظمة غذائية خاصة بهم ولقد اثبتت فاعلية هذا النظام فى العديد من الحالات ولكنه مكلف وايضا بيختلف من طفل لاخر خصوصا وان مرض التوحد مصنف ف الاساس طبقا لمنظمة الصحة العالمية أنه أحد أكثر اضطرابات النمو الخمسة الأكثر شيوعا فى العالم مما سبق من وجهة نظري ان ذلك المرض يحتاج لوعي الآباء والامهات بابنائهم حفاظًا على صحتهم وانهم الأكثر احتياجا لتعلم فن معاملة الطفل مصاب بالتوحد لأن ذلك يساهم بنسبة كبيرة جدااا فى تعايش الطفل ووصوله للحياة الطبيعة بشكل أسرع وفرصة أكبر وهذا ما سأتناوله في نهاية المقال للوالدين.

 

العلاج السلوكي للتوحد

مؤسس هذه المدرسة العلاجية هو عالم النفس الأمريكي جون واطسون، رائد المدرسة السلوكية وهو صاحب المقولة الشهيرة التي يقول فيها:

)اعطوني عشرة أطفال أصحاء أسوياء التكوين فسأختار أحدهم جزافًا وأدربه فأصنع منه ما أريد: طبيبًا أو فنانًا أو عالمًا أو تاجرًا أو لصًا... بغض الطرف عن ميوله وسلالة أسلافه (

وضعت في الأساس بغرض تعليمي بحت، وهو تثبيت أثر السلوك المتعلم في ذهن التلاميذ لأطول فترة ممكنة، وذلك للاستفادة من السلوك المتعلم إلى أقصى حد ممكن في المستقبل، وكانت الفكرة  في الأساس تهدف إلى إعداد الشخصية السوية والمتوازنة للفرد ليتمكن من مجابهة المشاكل التي ستواجهه في مستقبل حياته، وحلها بصورة منطقية سليمة، حتى لا تتسبب له في أي نوع من الاضطرابات النفسية التي قد تنتج من الإحباطات التي تعترض مسيرة كل فرد منا أثناء حياته، الأمر الذي يجعله عرضة للتعلم من تجاربه وخبراته المكتسبة والمتعلمة وهو أمر طبيعي وتقوم تلك المدرسة بتعديل سلوكيات طفل التوحد بشكل كبير وبيظهر ف تعاملاته فيما بعد علاج الكلام والنطق (علم اللغة). 

إن في مجال التخاطب وتعليم الطفل الكلام وزيادة ثقته بنفسه وتكوين الكلمات والجمل واستخدام الألعاب الخاصة بالحروف والارقام مع ربطها بالصور وهناك متخصصين اكفاء فى ذلك المجال العلاج التربوي.

النظم التعليمية هي الموارد الرئيسية في عملية العلاج وواجهت دراسات التدخل مشكلات منهجية أحالت دون استنتاجات نهائية حول الفعالي شمل المناهج المتاحة تحليل السلوك التصنيفي، نماذج تنموية، تدريس منظم، معالجة الكلام واللغة، معالجة المهارات الاجتماعية، والعلاج المهني. وهناك بعض الأدلة التي تثبت أن التدخل السلوكي والتربوي التعليمي المبكر من 20 إلى 40 ساعة إسبوعيا لسنوات عدة هو العلاج السلوكي الفعال لبعض الأطفال المصابين بطيف التوحد.

 

ويمكن أن تكون التدخلات التعليمية فعالة بدرجة متفاوتة في معظم حالات الأطفال: ولقد أثبت العلاج عن طريق تحليل السلوك التصنيفي فعاليته في تعزيز أداء الأطفال العالمي قبل سن المدرسة، كما أن له دور راسخ في تحسين الأداء الفكري للأطفال الصغار.

 treatmentjpg

علاج التوحد بالأدوية

 معظم الأدوية التي تعطى لمرض التوحد هي أدوية لأعراض أخرى مصاحبة للمرض مثل القلق والخوف وفرط الحركة وضعف الذاكرة يوجد عددا من الأدوية لها تأثير فعال على علاج سلوك الطفل الذي يعاني من

التوحد ومن هذا السلوك (فرط النشاط، القلق، نقص القدرة على التركيز، الاندفاع(.

 

والهدف من الأدوية تخفيف هذا السلوك حتى يستطيع الطفل أن يمارس حياته التعليميه والاجتماعية بشكل سويا إلا حد ما وعند وصف اي دواء للآباء لا بد من ضمان الأمان الكامل لأبناءهم.

 eatingjpg

علاج التوحد بالغذاء

إن الغذاء هو أهم مكون يدخل الجسم بعد الهواء والماء وهو الطاقة التي تساعدنا على الحركة والتفكير وبناء جسد قوي وإن أغلى ما لدينا هم أطفالنا فيجب أن نصنع لهم نظام غذائي صحي وبما أننا أشارنا في المقال أن مرض التوحد هو أحد أمراض النمو فالبتالي الاهتمام بالغذاء يكون أشد تركيزا لدينا ولكن في البداية يجب ان أؤكد أن معظمنا كبارا أو صغارا لا نأكل غذاء بشكل سليم وصحي ونعتمد على الأغذية الصناعية الغير صحية والأغذية السريعة. (العلاقة بين الغذاء والصحة النفسية)

 

24 نوعًا من الأغذية الضارة للجسم

إن ما نتبعه نحن الكبار من سلوكا غذائيا ينعكس على أطفالنا ولكي نبني عادات غذائية سليمة يجب أن نعرف أضرار الأغذية المصنعة والموجودة بكثرة ونقبل عليها نحن ولأطفالنا. هناك ما يقرب من أكثر من 24 نوعا غذائيا يسبب أضراراً جسيمة للجسم من سرطان ويؤثر على الأجهزة التنفسية لدينا وتلك الأنواع يجب تقليلها تدريجيا لنا ككبار ومربين ولا نعود أطفالنا عليها ونمنعها عن الأطفال مصابي التوحد تحديدًا على سبيل المثال :

المواد الحافظة

والمواد الغير قابلة للتكتل

والمواد المصنعة

والالوان الصناعية

والمواد الحمضية

والنكهات المصافة

ومثبتات اللون

ومكسبات الطعم

والمواد الحافظة للزبد الصناعي

والاغذية المحسنة وراثيا

والاغذية المحفوظة فى عبوات بلاستيكية ومعدنية

والدقيق المعالج

والاملاح الصناعية

والمحليات الصناعية

والسكريات

والمواد المضافة للمشروبات الغازية

والسكر المكرر

 

ولو ركزنا فكل تلك المواد موجود في الإسناكس والمشروبات الغذائية والشيبس الصناعي ...............الخ

بالاضاقة إلى الأطعمة التي تحتوي على المبيدات (معظم الخضروات والفاكهة غير عضوية أو غير أورجانيك (

ومن ضمن الأخطاء الشائعة بين المربين والمعلمين إعطاء الأطفال مكافآت من الحلوى لتعزيز الايجابية من الممكن استبدالها بالاغذية الطبيعية والمنزلية كل تلك السلوكيات والاطعمة يجب تعديل سلوكنا فيها على الفور بالاضافة إلى معرفة أن هناك بعض الأغذية التي من الممكن يكون لأطفالنا حساسية منها مثل:

مشتقات الالبان أو الأغذية التي تحتوي على مادتي الكازيين ومادة الجلوتيين. وموجود في بعض الحبوب مثل الدقيق والشوفان والشعير

 

الحمية الغذائية السليمة لطفل التوحد

ونبدأ معا رحلة الغذاء لطفلنا المميز المصاب بالتوحد بعد انا فمنا بتوقيف المواد الضارة لطفلنا والمواد الصناعية ستقابلنا مشكلة ان الاطفال لا يحبون التنوع ومن الممكن العيش على غذاء واحد وهذا صعب والاهم ان معظم اطفال التوحد يفتقدون الأغذية التي تحتوي على الكالسيوم والماغنسيوم والاوميجا 3 وغيرها من الفيتامينات الضرورية لاجسامهم ولكن أطفالنا يستحقوا محاولاتنا أننا نجتمع ونقرر أن نتوجه للغذاء الصحي معاً! 

أولا العناصر الاساسية للغذاء لطفل التوحد

 وهي ستة عناصر

الكربوهيدرات والبروتين والدهون والفيتامينات والمعادن والألياف والماء سر الحياة.  

كل تلك العناصر يحتاجها جسم الطفل ولكن سأشرح أهمهم لنقصه في روتينهم وهي الكربوهيدرات والتي لوحظ عندما قامت وزارة الزراعة الأمريكية لعمل أبحاث على الاطفال المصابين بالتوحد لزيادة نسبتهم لديهم (6 اطفال لكل 10000 طفل مولود). إن الأطفال من سن 3 ل 19 سنة يوجد لديهم نقص في الكريوهيدرات والتي توجد بوفرة في البزلاء والخضروات والحبوب الكاملة والعنب وكل الفواكه وايضا فى البقوليات والسبانخ

 

الدهون الصحية لطفل التوحد

الدهون الاحادية غير المشبعة (زيت الزيتون والمكسرات والافوكادوا(

الدهون المتعددة غير المشبعة (الأسماك وفول الصويا (

أحماض أوميجا 3 الموجودة في الاسماك البحرية الطازجة

ملحوظة (التونة المعلبة والسالمون المعلب وكل ما هو محفوظ ممنوع نهائيا (

طبعا الدهون غير الصحية من الأكل السريع قلنا وكررنا ممنوع احنا بنحب عيالنا وعايزين نحافظ عليهم ونساعدهم على الشفاء.

 

الفيتامينات الهامة لطفل التوحد

وديه بقى مهمة جدا لنمو الأعصاب وخلايا المخ لكل الاطفال وخصوصا لطفل التوحد:

الحديد و ,B1,B12

تلك الفيتامينات تساعد على بناء الاعصاب والناقلات العصبية لديهم وهناك فيتامينات الجسم يحتاجها لبناء وزيادة الطاقة وحمض الفوليك للنمو السريع بعد ما عرفنا الغذاء المهم لاطفالنا يجب عمل الاتي لطفلنا

يجب ملاحظة اكل الاطفال وتدوين الاكلات التي يستمر عليها معرفة اذا ما كان الطفل يتناول اغذية متكاملة له ولا لا اختيار مصادر مياه صالحة للشرب (تركيب فلتر من الافضل لاحتواء المياه على المعادن والاملاح الطبيعية لصحة الاطفال (

 

تنويع الوجبات الثلاث والتأكد أنها تحتوي على العناصر الغذائية الستة لاطفالنا ولنا أيضا لقد اتفقنا على الغذاء الصحي يا صديقي.

 

الخطوة الثالثة وهي اختيار الفيتامينات والمكملات الغذائية لطفل التوحد

متفقين أن معظم أطفال التوحد روتينين ومن الصعب تغيير الأطعمة لهم ولكننا فى تلك الرحلة نحتاج إلى الصبر وبعض الحيل الذكية وخصوصا أن نقص الفيتامينات والمعادن يجعل الطفل عنده بعض من تلك الأعراض إن لم يكن كلها نزيف بالانف والقلق والتوتر وفرط الحركة والتغيرات المزاجية والاكتئاب ونوبات

الصرع وفقدان الشهية واضطرابات النوم فتلك بعض الاعراض لنقص المعادن والفيتامينات والتى تحدثنا عنها من قبل.

 

يجب استشارة الطبيب لتحديد المكملات الغذائية الطبيعية حسنة السمعة والمعادن أو يستحسن يكون فوار حتى يتم وضعه فى العصائر وبعض الاكلات للاطفال حتى يتعود على الغذاء الصحي وكسر روتينه الغذائي

لان معظم اطفال التوحد لديهم مشكلة فى بلع الكبسولات والعقاقير الصلبة.

 

الخطوة ديه مهمة جدا لأننا فى رحلة العلاج ديه بنعدل سلوك الطفل لسلوكيات صحية للغذاء.

 

الخطوة الرابعة تناول الأطفال الأحماض الدهنية وأوميجا 3

الأحماض الدهنية مهمة جداا لنمو الطفل وخصوصا طفل التوحد. وتنقسم الأحماض الدهنية إلى: أوميجا 6 وأوميجا 3 وللأسف أكتر الأطعمة يوجد بيها أوميجا 6 ولكن أوميجا 3 متوفر بقلة عنه رغم تأكيد الأبحاث التي تمت على الأطفال أنه مهم جدا للقلق ولعسر القراءة ولفلة الانتباه والتركيز وفرط النشاط لأن تناوله بكثرة يقلل من تلك الأعراض ويحسنها.

إن أوميجا 3 تلعب دورا مهما في نمو أجسامنا وتؤثر على تدفق الدم ونمو المخ وتحسين وظائف المخ وافراز الهرومونات وتقوية الجهاز المناعي ويجب تناول الأم لتلك الأغذية أثناء فترة الحمل والرضاعة لتحسين بناء وتكوين المولود فى الرحم وتوجد الأوميجا 3 بكثرة في بعض الأسماك وزيت بذر الكتان

وزيت الكانولاوزيت فول الصويا والجوز وفى بذور الكتان وتوجد للأطفال مكملات غذائية شراب مثل زيت كبد الحوت والمكملات الاخرى الغنية به والجرعات تؤخذ تحت إشراف الطبيب لتجنب حدوث أعراض من اخذها بنسب عالية.

 

وفي تلك المرحلة نلاحظ أيضا مدى تقبل الطفل لتلك المكملات ويتم إضافتها في العصائر والاكل المحبب له

هنا وصلنا للخطوة الخامسة وديه اهم خطوة كيفية التنويع للطفل.

  jpg

حيل لتنوع أكل طفل التوحد

معظم الاباء يشتكون من أن أبنائهم لا يغيرون الأطعمة مما يقلقهم عليهم لضعفه وصعوبة إرضائهم ولكن يا صديقي يجب ان نتعلم الحيل معاه لانهم يحتاجون إلى الصبر والهدوء واللعب معاهم باستمرار وتعرفهم بالمفيد لهم مع تنويع الألوان لهم. ولكن سنبدأ ببعض الحيل التي تقوم بها الام لطفلها بدءًا من الطعام المفضل للطفل ثم ادخال معه طعام من نفس النسيج والملمس مثلاا:

-         محب التفاح من الممكن تقشيره بطريقة تجعله شبيه للجوافة مثلا وتقديمهم معا

-         نعرض على الطفل العديد من الاطعمة ونجعله يلمسها ويشمها ويلعب بها تدريجيا تلك الخطوة المعرفة المبدأية بالشئ

-         خلق بيئة هادئة للطفل وجعله يختار من العديد من الاغذية

-         مشاركة الطفل فى شراء الطعام وتعرفه عليه وتنمية إدراكه الذهني

-         تغيير الروتين بتغيير الاطعمة مع وضع كمية قليلة من الطعام المفضل

-         تقليل العصائر وزيادة شرب المياه

-         تعزيز الايجابية لدى الطفل بنظام المكافات (إعطاءه فاكهة محببة عند تنويع الأكل ولو بكميات قليلة (

-         اكل الطفل معنا على مائدة الطعام وإن لم يأكل نستمتع معه بالضحك وتحسين تواصله مع الاسرة على مائدة الطعام لعمل نمذجة لديه

-         الحد من المشتتات أثناء الطعام من الأفضل غلق التلفاز أو الراديو للتركيز على الطعام وعلى المائدة

-         تجنب الكلام السلبي للطفل واعطاء الاوامر وتعزيز ثقته وحرية اختياراته

-         لا ندخل مجموعة من الاطعمة مرة واحدة ولكن تجزائتها على عدة أيام

-         إذا كان الطفل يجد صعوبة فى بلع الأطعمة يجب التوجه لأخصائي تخاطب وطبيب جهاز هضمي لعمل اللازم

يجب قبل البدء بأي خطوة يجب معرفة مدى حساسية الطفل لأغذية معينة ويجب أن يتم التعامل مع الطفل بشكل مناسب بدون عقاب قاسي وتقبله على أنه طفل مميز وصاحب همة عالية وليس طفل غبي أو متخلف عقلي لأن أطفال التوحد لديهم نقص في التغذية رغم أني حاولت أن أوضح أهمية الغذاء عموما كيفية مساعدة الآباء للرعاية الغذائية بأطفالهم لأنهم أغلى ما لدينا وتجنب الكلام السلبي لهم أو تأنيبهم لأنهم حساسين جدااا للكلمات السلبية.

 treating with autismjpg

كيفية التعامل مع طفل التوحد

الخطوة الأولى:

ركز على الإيجابيات، فإن طفل التوحد يستجيب جيدا للتعزيزات الإيجابية، وهذا يعنى أن تثنى عليهم عند القيام بسلوكيات جيدة، ولأن ذلك سيشعره بأنه أفضل، ويجب أن تحدد الشىء الذى أعجبك فى تصرفاته ومكافأته ولو بجائزة بسيطة.

 

الخطوة الثانية :

يجب أن تكون مرتبا معه ومواعيدك محددة، لأنه يحب الروتين والإرشادات الثابتة، ما سيجعهلم يتعلمون مهارات جديدة وسلوكيات أسهل، ويساعدهم على تطبيق معرفتهم فى المواقف المختلفة، ويجب أن يكون هناك اتصال متواصل مع معلميهم حول تفاصيل الدراسة.

 

الخطوة الثالثة:

ضع لعبة فى جدوله اليومى، لأن إيجاد أنشطة مرحلة بعيدا عن الدراسة تجعل طفلك أكثر انفتاحا وتواصلا معك.

 

الخطوة الرابعة:

خذ وقتك فى التعامل معه بأساليب مختلفة حتى تجد الأقرب لابنك ولا تفقد الأمل، ولكن يجب أن تكون إيجابيا.

 

الخطوة الخامسة:

خذ ابنك فى أنشطتك اليومية، فعندما يشاركك فى التسوق أو الذهاب للبريد وغيرها من الأمور سيساعده ذلك على التعامل مع العالم من حوله، وأن يصبح أكثر اعتياديًا.

 ggggjpg

دعم الوالدين لطفل التوحد

إلى كل الآباء والأمهات يجب الأخذ في الاعتبار مجموعة من النقاط المهمة لطفلك وهي :

 

أولا / تقدير الحالة النفسية

طفل المتوحد إنسان أولا وأخيرا، هناك ما يفرحه ويجعله سعيدا وهناك ما يحزنه ويجعله مكتئبا، حتى وإن كنا نجهل السبب فشأنه شأن الطفل العادي قد يكون في حالة نفسية وجسدية طيبة، فيتعاون مع الآخرين، وقد يكون في أحيان أخرى في حالة نفسية وجسدية سيئة لذلك لا يتجاوب مع من يتعامل معه ويرفض التعاون

معه.

 

ثانيا / تنمية الثقة بالنفس والاستقلالية

يعاني الطفل التوحدي من غياب المبادأة، ولذلك ينبغي أن نشجعه على فعل كل شيء بنفسه. وعلينا أن ننتبه إلى عدم زجره أو الصراخ في وجهه حينما لا يفعل ما نطلبه منه بشكل صحيح أو حينما يفعل شيئاً خاطئاً من تلقاء نفسه، لأن ذلك من شأنه أن يزيد من فقدان الثقة والاستقلالية لديه، ويجب علينا ألا نعوده على الاعتماد على الآخرين بل نعوده على الاستقلالية والاعتماد على ذاته، والذي سيتحقق من خلال عدم تلبية كل ما

يطلبه الطفل من دون أن يبذل أي جهد. 

تابعوا المقالة


دمتم بخير وسلام وسعادة :)
أحمد عبدالله
لايف كوتش ومعالج بالطب التكميلي
ومؤسس نفسيكو www.nafsico.com

لحجز الجلسات رجاء التواصل على 201204900556+

صفحتناي على الفيسبوك:

مجموعة نفسيكو على الواتس What's app، اضغط هنا:
https://chat.whatsapp.com/BwLeRcS1i680PpgWkArvsm 
من خلال مجموعة على Telegram تليجرام، اضغط هنا: