العلاج بالحب للأمراض النفسية

قوة العلاج بالحب لأوجاعكم ولأوجاع أحبابكم حقيقة أم خيال؟

في البداية ومن غير مقدمات ما أكتبه هو ملخص لما بداخلي كإنسان.

حاول الكثير من العلماء تعريف الحب، ووضع معنى له وتعريفًا ومسمى! ولكن أجمل ما في الحب أنه ليس له تعريف وليس له معانٍ ولكن له طرق لمعرفته وتؤدي إليه وكلا منا له منطقه الخاص وطريقته الخاصة لتعريفه ووصفه.

الحب من وجهة نظري هو شعور يعطي القوة والاهتمام والراحة والسلام الداخلي

الحب هو الفطرة التي خلقنا الله عليها وبها

في بداية الخلق وهب الله سيدنا آدم نفخته الآلهية من روح الله لدلالة على حب الله لما صنعه بيده

فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29) سورة الحجر

وأمر الله الملائكة بالسجود له سجود تكريمًا ومحبة وليس عبادة لأن العبادة لله وحده فقط عزوجل

نفخة حب هي سبب البشرية الي يوم القيامة نفخة مراد بها تكريم بني ادم

حتى خلقة سيدتنا حواء فهي خلقت من ضلع ادم عليه السلام اعلى القلب لايجاد المحبة لها

وَمَنْ لَا يُحِبُّ لَا يَعْرِفُ ٱللهَ لِأَنَّ ٱللهَ مَحَبَّةٌ.(انجيل يوحنا 4:8)

فكل الأديان تؤمن وتصدق بأن الحب والمحبة هي أساس الكون العظيم

فالله احبنا رغم علمه بأخطائنا وذنوبنا لذلك انزل الله أسمائه الحسنى وكتابه العزيز وأمرنا بالتوبة والمغفرة محبة لنا وطمعا لنا منه لهديتنا ودخول جنته

الحب هو أساس كل الكون هو أساس الفطرة والخلقة والطينة والجبلة التي جبلنا عليها في كل الاديان والكتب السماوية

الحب هو شعور راقي جدااا يدل على وعي عالي وصافي وعلى القرب من الله رب العالمين

الحب هو عكس البغضاء والكره وعكس المشحانات وعكس الحزن والزعل والغضب

الله عز وجل أمرنا بعدم الحزن والهم

وَقَالَ سُبحَانَهُ: {وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران:139]،

{وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر:34]،

والرسول الكريم استعاذ من الهم والحزن

عَن أَنسٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ كَثِيرًا مَا يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالحَزَنِ، وَالعَجزِ وَالكَسَلِ، وَالبُخلِ وَالجُبنِ، وَضَلَعِ الدَّينِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ» (صحيح البخاري).

فنهى الله عز وجل عن الوهن والحزن والهم

يا صديقي لقد خلقنا الله بفطرة سليمة مبنية على الحب اللامشروط

ولكن تعاملت البشر وتفاعلاتهم أدت إلى ظهور عكس الحب وعكس الفطرة السليمة

الحب هو سلاح الجسد الأول لرفع المناعة هو من أقوى درع للجسم للتشافي والعلاج

نعم يا صديقي ولقد أثبت العلم ذلك وأثبتت منحة الكورونا، ذلك فالحب ساعد الكثيرين على التشافي من ذلك الفيروس بدون علاج فيرس. بل بزيادة الحب والاهتمام البشرية بنفسها وذاتها بدون عقاقير طبية ولا تكنولوجيا.

فقط بتقوية المناعة وزيادة الوعي الجسدي

من أهم وأول طرق العلاج و التشافي هو الحب

الحب لذاتك أولا والحب لمحيطك الصغير (الاسرة) ومحيطك الكبير (الاصدقاء والزملاء) ومحيطك الأكبر (المجتمع والبلد)

ويبقى أعظم وأقوى حب هو حب الله عز وجل حب يرتقي بنا روحانيا ونفسيا وجسديا

في أحد المشفى بهولندا يعالجون أصحاب الأمراض النفسية العميقة بسماع القرآن الكريم وزيادة صلتهم بالخالق سبحانه وتعالي وحبهم لذواتهم وأنفسهم

سامع واحد هناك بيقول يعني عايزنا نبقى ملائكة احنا بشر بردو ولازم نزعل ونحزن ونغضب!

على فكرة أنا مقولتش نكون ملائكة وعارف إن احنا بشر وعلى فكرة أنا اللي باكتب المقال ده بازعل وأغضب وأحزن وبمارس المشاعر ديه ولكن بارجع تاني لطاقة الحب. ولو مقدرتش باشوف أكتر دايرة حب ليا أنا عاملها وبأقرب منهم أوووي لانهم بيكونوا الداعمين ليا!

انا هنا على فكرة مش راجل دين ولا بدّعي التدين أنا هنا بأقولك ارجع لاصلك، واصلك المحبة والتسامح والود دة كل غرضي ولو مش عشان نفسك على الاقل عشان جسمك محتاج دة!

تخيل معايا الموقف دة لو عرفت إنك حتموت بعد ساعات حتعمل ايه؟

اتخيل كدة واكتب كل اللي ممكن تعمله، وصلت للهدف ولا لسة؟

طب خليني أقربها أكتر ليك:

في منحة الكورونا الكل قال أنها نهاية العالم واتقال كمان ان مفيش حاجة تنفع في صور كتير منتشرة على الانترنت من العديد من الدول وهما بيصلوا وبيدعوا ربنا

وفي منهم رمى فلوسه كلها في الشارع عشان يوصل أن لحظات الموت مفيش حاجة حتنفعك إلا قربك من الله بالحب والرهبة والخوف

الحب من أقوى الطاقات وأجملها فتشوف الموت عشان تفهم ولا تقرب بالحب وتعيشه. دة اختيارك أنت على فكرة!

لأنك في تابوتك وقبرك حتكون لوحدك مش حينفعك إلا القرب من الله والأعمال الصالحة … حتى من أهم شروط العمل الصالح أنه يبقى معمول لوجه الله فقط وبس ودهة مش حيتعمل الا بالحب الإلهي غير المشروط.

نعم رغم فظاعة التخيل ولكننا لا ننكر أنه الحقيقة الوحيدة في الكون والتي نهرب منها ولا نريد أن نتذكرها من المؤكد أن ابتلاء كورونا هو منحة ربانية ورسالة حب لنا جميعا كبشرية باختلاف جنسيتنا وأدياننا، لقد أظهرت تلك المنحة أسوأ الصفات البشرية من طمع وخوف وجوع وفقروذل وحبس أليس كذلك؟ متفق معي يا صديقي؟

ولكن أيضا جعلتنا نظهر أجمل ما في الكون ألا وهو الحب والرجوع إلى الله عز وجل وعرفتنا كم ضعفنا مهما بلغت قوتنا ومهما بلغ ثراؤنا فإن كل ذلك لم يستطيع أن يشتري لنا الحماية من المرض والعقار المضاد له رغم تكاتف الجهود!

رجوعنا إلى العبادات وإلى الله بالحب يعلي من قيمتنا وشأننا ويزيد من مناعتنا ويزيد من حبنا لأنفسنا وحبنا لذوينا وأهلنا وبلدنا وأوطاننا

كل تلك المميزات في تلك المنحة الربانية لنا البشر للشرية عموما لتطهير أنفسنا وتطهير الأرض والكون كلها من الأضرار التي ارتكبنها على مدار المئة عام الماضية.

الحب شفاء وعلاج ودواء ومن البداية نوهت أنها ما بداخلي من خاطرة أو أطروحة صغيرة لي ولكم جميعا أصدقائي القراء والمستمعين والمشاهدين.

من عنده استعداد للبداية لاحساس أجمل شعور بالحب في أنحاء جسدك؟

اطلب منك بلطف أن تجلس بوضعية مريحة لك تاركًا كل شئ وتركز على كلمة واحدة كررها بهدوء وليس بعدد معين، مش مهم دينك شكلك جنسيتك … المهم تستشعر تلك الكلمة وهي تسري في انحاء جسدك واستشعر تناغم جسدك معاها

كلمة الله الله الله الله الله بهدوء جدااا

غير مبالي بالوقت ولا بالزمن ولا بما تفعله فقط ارجع صلتك بالخالق عز وجل مناديًا إياه بأحب أسمائه وهو الله

ناجي ربك بينك وبين نفسك بكل هدوء واستشعر جسدك واكتب ما تستشعره

الآن يا صديقي أبارك لك وأقول لك مرحبًا بك في مجتمع الحب الفطري استشعر كل الحب استشعر فرحة جسدك برجوعه للفطرة السليمة

نعم الفطرة السليمة القائمة على الحب

اترك خلفك ما يحزنك ويهمك فكل ما في الكون بيد الله سبحانه وتعالى فارجع إليه

استشعر حبك لذاتك مهما كان شكلك ووصفك تقبله كما هو وكن على يقين مهما بلغت بك الذنوب فإن لك رب وإله غفور رحيم

الحب أداة شفاء الحب علاج الحب حقيقة صادقة غير ملموسة ولكن تستشعرها بشفاء جسدك

أنت تستحق الحب وتنسى الكره والبغض فمهما فعلوا ومهما حدث فهو في قيد الماضي وفي طي النسيان

ارجع لذاتك ولفطرتك السليمة ارجع للحب وبالحب أبدًا تكون أسعد الناس

كل مشكلة تعطيها أكبر من حجمها،

فأنت في الحقيقة تسقيها من ماء صحتك..  

والأزمات لا تحلّها الأحزان ؛

وإن من الهموم ما يكون علاجها (مواجهتها بحكمة واتزان)

وبعضها يكون علاجها فقط (عدم الاهتمام)!

فلا تهتم بكل شيء يوجعك … بعض الهموم تموت بقلة اهتمامك بها


دمتم بخير وسلام وسعادة :)

أحمد عبدالله
لايف كوتش ومعالج بالطب التكميلي
ومؤسس نفسيكو www.nafsico.com

لحجز الجلسات رجاء التواصل على 201204900556+ هاتفيًا أو Whats app

مجموعة نفسيكو على الواتس What's app، اضغط هنا:
https://chat.whatsapp.com/BwLeRcS1i680PpgWkArvsm 
من خلال مجموعة على Telegram تليجرام، اضغط هنا:
t.me/Nafsico

للمزيد عن اللايف كوتش أحمد عبدالله: LinkedIn:
https://www.linkedin.com/in/ahmed-abdallah-317b00174/