زهقت منه وعايزة اطلق

متستغربش من العنوان دة حال ستات كتير ورجالة كمان في زمن الكورونا وبسبب الأزمات وزيادة الخلافات والجلوس بالمنزل لفترات طويلة والأهم تغيير في نمط الحياة المفاجئ والذي نتج عنه اكتشافنا لبعضنا البعض لأول مرة واكتشافنا لسلوكيات أبنائنا ومتابعة الأحداث مع مخاطر الفصل من العمل لتقليل النفقات والكثير والكثير من الأسباب التي من الممكن أن نختلقها ونعتبرها أعذار لفشل العلاقات.

نعم يا صديقي، أعذار كانت تحت الرماد وكانت مختبئة لأن المركب ماشية وأكتر الأوقات الأزواج لا ترى بعضها إلا عند النوم أو الطعام فكانت جانحة الكورونا بمثابة كشف للخلافات والاختلافات التي تجهلها لسريان المركب والحياة.  

إحصائيات الخلافات الزوجية في فترة الكورونا

نعم إن تلك الفترة التي ليست بالقليل التي استمرت لستة أشهر أو أكثر في مجتمعنا العربي وبعض الدول كانت أكثر من ذلك وفى تلك الفترة زادت الخلافات والمشحانات بين الأزواج وليس ف الوطن العربي فقط ولكن فى كل دول العالم وإليك يا صديقي بعض الأمثلة:

خط العنف ضد المرأة في الولايات المتحدة الأمريكية زادت المكالمات للضعف عن نفس الفترة في العام (الفترة من شهر يناير 2020 إلى شهر يونية 2020) عن سابقتها بالضعف وفي بعض الولايات وصلت إلى أربع أضعاف.

خط العنف ضد المرأة فى أوروبا زاد للضعف إلى ثلاث أضعاف فى نفس ذات الفترة عن سابقتها في 2019.

وفي مصر طبقا لمركز الاحصاء ومركز حقوق المرأة فقد زادت نسبة الطلاق إلى أربعين بالمئة عن سابقتها.

وزادت فى معظم الدول العربية بنسب متفاوتة تتراواح ما بين 30% ل 60 %.

وهي نسب كبيرة وليست بالقليلة وهناك من يسال لماذا كانت الكورونا سبب ؟

أسباب زيادة نسبة الطلاق في كورونا

يا صديقي ليست الكورونا سبب ولكن الفراغ وكثرة الجلوس بالمنزل ومع زيادة جلوس الرجال بالمنازل والتدخل فى كل شئون المنزل من بعد ما كانت الزوجة متحملة كل تلك الأعباء وتغيير نمط المنزل وعاداته طبقا للظروف الجديدة.

الحظر المنزلي والتركيز على ملء الفراغ بالتعليق والشجار والتدخل المستمر.

ولكن من وجهة نظري المتواضعة كل تلك الأسباب ما هي إلا شماعات ولكن كانت بعض الضغوط والخلافات التي كانت تحت الرماد وكانت خامدة لظروف انشغال الطرفين فى الأيام العادية قبل الحظر.

والغريب فى الموضوع إن نسب الطلاق زادت حتى بين المتزوجين القدامى (10 ل 20 سنة زواج ) لك أن تتخيل حتى الكبار وليس للمستجدين وصغار السن فقط  

ولكن يا صديقي وعزيزي القارئ زوج أو زوجة حاخدكم في رحلة إيجابية للوقوف على أسباب هي كانت رئيسية لتوتر العلاقة بين الطرفين ووصولهم لمرحلة طالما المركب ماشية خلينا نعديها عشان تحت اي سبب من اولاد لنظرة المجتمع الى اخره مما يجعلهم مشغولين عن المشاكل برتم الحياة الروتينية اليومية لتلبية احتياجات افراد الاسرة

أسباب فشل العلاقة الزوجية

ولكم عدة محاور التي نتحدث عنها لتوضيح أسباب فشل العلاقة الزوجية :-

اولا / أسباب دينية

ثانيا / أسباب شخصية

ثالثا / أسباب عاطفية

رابعا / أسباب اجتماعية

خامسا / أسباب اقتصادية

سادسا / أسباب عائلية (اهل الطرفين)

سابعا / العلاقة الحميمية بين الطرفين

تلك المحاور السابقة المهمة في نجاح العلاقة الزوجية أو فشل العلاقة الزوجية.

أولا / الأسباب الدينية والشرعية

إننا فى بداية الزواج، بعضنا يتزوج لأسباب المجتمع والناس واختيار الأهل وضغوطهم وقد تناسينا أن اساس العلاقة الزوجية هي المودة والرحمة وأنها علاقة سكن وليست علاقة للتجربة أو حتى للوجاهة الاجتماعية أو حتى للتباهي متجوز ابنة فلان أو متزوج فلانة للأسف يا صديقي معظم الزيجات التي تحدث بها المشاكل والخلافات افتقدت النية لله وافتقدت السكن والمودة.

وأصبح الشكل والهيئة الجسدية للطرفين هي أساس الزواج وأن لديه القدرة المالية لذلك وتناسينا أن الله عز وجل قال فى كتابه العزيز الشروط الأساسية للزواج الناجح.

وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) سورة الروم

إن أساسيات الزواج هو السكن لخلق المودة والرحمة بين الزوجين التي هي أعمق بكثير من الحب. فالحب ليس له عيد ولكن كل يوم نعيشه بخير هو عيد لنا ولأسرتنا.

غياب مفاهيم السكن والمودة والرحمة من الحياة الزوجية: السكن بمعنى الطمأنينة والإستقرار والمودة جامعة لكل معانى الحب والرعاية والحنان ( خاصة فى حالة الرضا ) , والرحمة جامعة لكل معانى التسامح والغفران ونسيان الإساءة والتغاضى عن الزلات ( وخاصة فى حالة الغضب )

وجود بعض المفاهيم الخاطئة وعدم معرفة كل طرف على واجباته وحقوقه فى تلك العلاقة وعدم الاتفاق عليها.

لأن بعض الرجال يسيؤون فهم القوامة بأنه التحكم والتملك للمرأة فهي ليست سيارة أو قطعة أثاث ولكن هي خلقت من نفسك ركز يا صديقي واعرف إنك عايز حياة زوجية ناجحة وسليمة وسعيدة.

اسألوا أنفسكم وجددوا نواياكم لاصلاح العلاقة بينكم للعيش بسعادة وحب

ثانيا / الأسباب الشخصية

لنفترض وجود اضطرابات عند أحد الطرفين ولم نعرفه مسبقا فيجب معرفة طبيعة كل شخصية وفهمها.

تلك الأسباب من الممكن كتابة مقالات فيها لاختلاف الشخصيات فى حياتنا ولكن من الممكن أن تراجع مقالة أنواع الشخصيات لمعرفتها ومعرفة شريك حياتك أي منهم ولكن لك تلك النصيحة يجب إعطاء فرصة لكل من الطرفين فهم بعضهم البعض وعدم الضغط على أي طرف لاتمام الزفاف ففى البداية من السهل الانفصال وكلما زادت الالتزامات وزاد الارتباط مع وجود اختلافات للطباع وعدم التحدث عنها يجعل الامور تكبر وتتفاقم.

ووضع أحلام ومتطلبات لاحد الطرفين عن الأخر ولم تحدث كانتظار التغيير في الطباع أو تحقيق أحلام شخصية ووجود أعباء والتزامات.

مما يصيب أحد الطرفين بالاحباط والفتور وجعل العلاقة في طريق مسدود.

القصور في فهم احتياجات الطرف الآخر بشكل خاص : فالمرأة لها احتياجات خاصة فى الحب والاحتواء والرعاية لا يوفيها الرجل أو لا ينتبه إليها ( رغم حسن نواياه أحيانا )، والرجل له مطالب من الإحترام والتقدير والسكن والرعاية لا توفيها المرأة أو لا تنتبه إليها ( رغم حسن النوايا غالبا ).

الإساءات اللفظية أو الجسدية ( التطاول والضرب ) يجعل الاحترام بين الطرفين يقع ويهرب الحب ويضيع ويبقى الغضب والحزن والزعل.

العناد ( العند ) قد يكون أحد الزوجين أو كليهما عنيدا، ومن هنا يصعب تجاوز أى موقف أو أزمة لأن الطرف العنيد يستمتع ببقاء الصراع واحتدامه بلا نهاية، وهذا يجهد الطرف الآخر ويجعل حياته جحيم.

الأسباب الشخصية لفشل العلاقة الزوجية تزيد بشكل خاص فى هذه الأيام نظرا لما يرتديه الناس من أقنعة تخفى حقيقتهم، ونظرا لعدم أو ضعف معرفة الطرفين ببعضهما قبل الزواج، وصعوبة المعرفة عن طريق سؤال الأقارب أو الجيران حيث ضعفت العلاقات بين الناس ولم يعد لديهم تلك المعرفة الكافية ببعضهم .

اسألوا أنفسكم كم تغاضيتم عن فروقات شخصية وأودت بالحياة الزوجية بينكم ؟

ثالثا / الأسباب العاطفية

وهنا يا صديقي نضع ألف خط وخط فالمرأة كائن مفعم بالمشاعر ويجب أن تشعر بالحب من الطرف الأخر بالتأكيد اللفظي أو الكتابي والامتنان لها وشكرها على ما تفعل (شكرا / ايه الاكل الجميل دة / تسلم ايديكي ) وغيرها من العبارات التي تجعل العلاقة بين الطرفين قوية وسعيدة

ممكن تسال نفسك عزيزي الراجل كم مرة قلت لزوجتك كلمة شكر أو محبة ؟

وأنتي أيضا أيتها الأميرة والزوجة كم مرة شكرتي زوجك على تعبه أو مجهوده لتوفير احتياجاتكم فإذا كنتم تحتاجون إلى مشاعر الحب والاهتمام للأمان والطمأنينة فنحن الرجال نحتاج إلى نفس الاهتمام والشكر فطاقة الامتنان تجعل العلاقة سعيدة ومليئة بالمودة والرحمة.

الغيرة الشديدة إن الغيرة المتوازنة دليل على الحب والسكن ولكن إن زادت وأصبحت شديدة فإنها كالسم الزعاف بين الزوجين مما يجعل أحد الطرفين يهرب من تلك العلاقة والهروب من جحيم الغيرة.

وإذا ذكرت الغيرة فهي أول أعتاب الشك فيصبح أحد الطرفين يشك في تصرفات الطرف الاخر لأبعد حدود مما يجعله ينهي تلك العلاقة السامة.

الرغبة فى التملك وتلك المرحلة التي يسعى احد الطرفين في وضع خناق على الطرف الاخر وشل حركته وإبعاده عن أهله وأصدقائه ويجعله وحيدا له هو فقط.

وتلك مرحلة الانهيار فكل علاقات الشخص المتملك.

اسأل نفسك يا صديقي باستمرار واسأل الطرف الاخر عما يحبه وشاوره وإن تعاونه فالعلاقة علاقة ثنائية وليست أحادية فلسنا فى زمن سي السيد والسيدة أمينة فنحن فى زمن الانفتاح والتوسع والكنولوجيا.

رابعا / الأسباب الاجتماعية

 إن ضغوط العمل والتزامات الحياة بوجه عام واضطرار بعض الزوجات للخروج والعمل مما يجعلها مضغوطة لحد الانفجار لالتزاماتها وواجباتها المنزلية ورعاية الاسرة والاطفال وعمل الرجل ف اكتر من وظيفة لسد احتياجات الاسرة والخروج لساعات طويلة خارج المنزل وعدم وجود تبادل أطراف الحديث ومعرفة ما يدور بالمنزل مما يجعل الخلافات والفجوة بين الطرفين كبيرة وأدى الحجر إلى ظهورها.

محاولة بعض الزوجات الاستعلاء على زوجها بأنها تعمل أو انها لديها المال (المعايرة ) ومحاولة إحساس الرجل بعجزه مما يجعل التخزين بينهم والفجوة تكبر أيضا لحد الخناق والنكد المستمر.

خامسا / الأسباب الاقتصادية

نظرا للضغوط الاجتماعية التي تجعل المرأة تخرج للعمل لأسباب الاحتياج والأزمات المالية لدى الأسرة الأمر الذي يؤدي إلى حالة من الاختناق والاكتئاب. الضغط على رب الاسرة بالأخص بعد حدوث جائحة كورونا والتي أدت إلى زيادة الفقر والاحتياج للعمل لسد الاحتياجات الأساسية والتخلي عن بعض الرفاهيات مما يؤدي إلى زيادة المشاكل بين الطرفين.

إن النقص الذي حدث لبعض الأسر من قلة الدخل وقلة وعي أحد الطرفين أو كلاهما يؤدي لمزيد من الخلافات.

سادسا / الأسباب العائلية

وهنا لنا واقفة بالأخص لحديثي الزواج، فإن أحد الطرفين أو كلاهما لم يفطم من عائلته والاعتماد الكلي أو الجزئي على الاسرة ( الوالدين ) وقد جاء إليّ فى الجلسات العديد من حديثي الزواج الذين لم يفطموا من أهاليهم واعتمادهم عليهم ولكن تلك النقطة من الممكن تجاوزها بالاهتمام والاحتواء للطرفين.

التدخل المفرط من عائلة أحد الطرفين أو تدخل كلاهما والتحيز لطرف على الاخر وتسميم العلاقة بأفكارهم مما يجعل انتهاك الخصوصية للطرفين الزواج والشعور بعدم الأمان والارتياح لوجود أطراف أخرى تسمم تلك العلاقة سواء بحسن نية او سوء نية.

وجود نزاعات وخلافات لدى عائلة أحد الطرفين مما يجعل سهولة قرار الطلاق والعيش وحيدا ممكن

سابعا / العلاقة الحميمية

لن أبالغ يا صديقي إن ذلك السبب يعتبر السبب الرئيسي الخفي بين الطرفين على الرغم أنهم أصبحوا زوجين ولكن لم يصبحوا سكن. ونظرة المجتمعات الشرقية أن الحديث ومناقشة ذلك الموضوع مع الزوج او الزوجة يعتبر من المحرمات ويعتبر جريمة وأنها لم تعرف الأدب. فإذا علمت أن محكمة الأسرة مليئة بحالات الطلاق والتي أكتر من 70 % منها لأسباب العلاقة الحميمية ولكن يأتوا بأسباب هامشية لمجرد الخروج من الاحراج أو القيل والقال.

إن في بعض الدول الأوروبية يتم السؤال مباشرة عن ذلك السبب وتوجيه الطرفين لاحدى عيادات العلاقات الحميمة للتشاور مع طبيب ومعالجة الأمر وتجنب القرار.

إذا ما تدخل دكتور نفسي أو دكتور متخصص لتلك المشاكل فإن نسب الطلاق ستقل بنسبة كبيرة!

جعلت تلك النقطة المهمة جدااا ضمن اسباب الفشل فى العلاقة لأهميتها وما لم يكن لها أهمية لم كان لها باب كامل فى الشرع الحنيف.

كيفية إنقاذ العلاقة الزوجية

مما سبق أعتقد أننا نحتاج إلى أن نكون فى صراحة أكتر بين الطرفين للتحدث عن الأوجاع وعدم اهملها وعدم انتظار جائحة او اجازة للترميم العلاقات الزوجية.

إننا نحتاج لإعادة هيكلة داخل بيوتنا وإعادة بنائها وإعادة الحوار والحديث بين الطرفين لتكون العلاقة سوية وعلاقة ناجحة.

حتى لا تفشل علاقتنا ولا نضطر للطلاق والخلافات يجب أن نزيد من الأحاديث وارجاع المودة بين الطرفين والسكن.

خلاصة أسباب فشل العلاقة الزوجية

مما سبق ممكن أن نلخص أسباب فشل العلاقة الزوجية الي الاتي :-

الفروق الشخصية بين الطرفين وعدم محاولة كل طرف فهم الاخر

عدم الارتياح لوجود أحد الطرفين بالمنزل وتمني البعد عنه

الخلافات والمشاكل التي لم تحل أو تدار بأسلوب سليم لغلق ملفاتها

عدم تجاذب أطراف الحديث بين الزوجين والتسامر واعتبار المنزل بالفندق

افتقاد السكن والمودة والحب بينهم والاتجاه إلى العنف والتجاهل

عدم المشاركة فى اهتمامات كل طرف واهماله (بحجج مثل البيت والاولاد)

استخدام أساليب النقد والهجوم أو السخرية من أحد الطرفين للاخر

الارتباطات الشرطية (اعمل ده عشان أعملك ده ) معاملة الصفقات التجارية وليست الازواج بوضع شروط مقابل الاستمرار

كثرة الشكوى وتدخل أطراف أخرى من العائلتين مما يزيد من الفجوة بينهم

عدم احترام قدسية الحياة الزوجية وجعلها مشاع للأهل والأصدقاء

عدم تحريك المياه الركدة والعيش على الحياة الروتينية المملة وعدم كسر الملل

(فى بعض الاحيان نحتاج لإجازة والخلوة بأنفسنا لتقييم الأمور )

تسلط أحد الطرفين ورغبته فى السيطرة على الطرف الاخر

كل تلك الامور التي تؤدي فى النهاية للوصول إلى طريق مسدود مما يجعل استحالة العشرة وجعلها جحيما على الطرفين وبالتالي توثر بالسلب على الأولاد وعلى المجتمع ككل لهدم كيان مقدس وهو الحياة الزوجية

ناقوس خطر فشل العلاقة الزوجية

ذلك المقال ما هو الا ناقوس الخطر والانذار لكل شخص يفكر في أنه ليس سبب لهدم العلاقة الزوجية اسأل نفسك أو اسألي نفسك وشوفي ايه الأسباب التي أدت بكم إلى طريق مسدود عشان تصلحوا علاقاتكم ببعض وتعيشوا فى سعادة وحب


دمتم بخير وسلام وسعادة :)
أحمد عبدالله
لايف كوتش ومعالج بالطب التكميلي
ومؤسس نفسيكو www.nafsico.com

لحجز الجلسات رجاء التواصل على 201204900556+

صفحتناي على الفيسبوك:

مجموعة نفسيكو على الواتس What's app، اضغط هنا:
https://chat.whatsapp.com/BwLeRcS1i680PpgWkArvsm 
من خلال مجموعة على Telegram تليجرام، اضغط هنا:
t.me/Nafsico

للمزيد عن اللايف كوتش أحمد عبدالله: LinkedIn:
https://www.linkedin.com/in/ahmed-abdallah-317b00174/