زوجتي مسترجلة لماذا؟

مراتي مسترجلة لماذا؟

كتبت هذا المقال مما يحدث في اليوم من دعوات نسائية لتحرر المرأة التي هي نصفنا الآخر؛ تلك الدعوات التي تفكك الشكل الأسري من الأم المفردة (التي تتزوج لتنجب ثم تأخذ الطفل لتربيه لوحدها)

أو المرأة القوية التي تعيش بمفردها وتنفصل عن الرجل لتصبح معيلة لأسرتها ومسئولة عنها وتربي أطفالها

وتواجه المجتمع بمفردها و تحت شعار "أنا سيدة الموقف"

وبرغم أنها تعاني وتتعرض للمضايقات ولكن ماذا دفعها إلى ذلك؟

هل لذلك أسباب أم هي فكرة جديدة للتجربة بلا مراعاة للنتائج؟

أن إرتفاع نسبة الطلاق وزيادة المشاكل أدى إلي ظهور تلك الظواهر المخالفة للطبيعة والسنن الكونية.

سنبحر معًا في تلك الظواهر من خلال إلقاء الضوء عليها ولكن بالبداية يجب أن نعترف أن المرأة مخلوق حمول، بمعنى من تتحمل أن ينتزع من أحشائها طفل للظهور للنور، ففى غضبها تستطيع أن تكسر رجلا ولكن من رحمة الله بنا معشر الرجال جعل دموعهم تسبق غضبهم..

إن المرأة التي ولدت والتي ربت فإنها ولدتنا نحن الرجال ومن ثم ربتنا، ثم نعطي لأنفسنا كل الحقوق ونغفل عن حقوقها هي!

فنحن مجتمع من حق الولد الذكر فعل أي شئ تحت شعار "هو الرجل"، فكم من بيوت خُرِبت بسبب هذا الشعار!

فقد خلق الله حواء من ضلع ادم لا لكسرها أو لإصلاحها ولكن لاحتوائها!

نعم وجود آدم في حياة حواء للاحتواء والأمان والرعاية والاهتمام … ووجودها في حياتنا لتؤنسَ وحدتنا وليس للإنجاب فقط!

فإذا أخذ مبدأ التكاثر لمجرد التكاثر لأصبحنا مثل مخلوقات عديدة (الحيوانات والطيور) إنما غرضنا الأساسي هو العبادة وإعمار الأرض … فآدم وحواء متساوون أمام الله في الواجبات والحقوق.

أما نحن البشر فنفرّق بينهما لأنها بنت أو امرأة … ولكن البنت أو المرأة هي أمك أو أختك أو خالتك أو عمتك.

أما إذا جاء الحديث عن الزوجة فليس لها أي حقوق!

بالله عليك يا صديقي أهذا عدل؟

إن العرف والتقاليد التي تخالف الشرع والدين والسنن الكونية آن لها اليوم لتندثر وتنتهي!

فليس من حق أي طرف أكل حق الطرف الأخر.

مما سبق فإن كل ذلك يؤدي إلي جيل من الفتيات المتمردات على الطبيعة وعلى السنن الكونية لأنها لم تجد الحماية والحب والاهتمام والاحتواء (إلا من رحم ربي).كما يوجد القلة الهاضمة للحقوق، يوجد العديد من يراعي الله في حقوقهم ولكن التركيز على الشواذ من تلك القاعدة ...

فكل انثى ع وجه الأرض في حاجة الماسة إلى رجل يساندها ويدعمها … سواء أب أو أخ أو زوج كلهم جميعا لها عندهم حق المساندة!

تلك هي وجهة نظري ف الموضوع لأن كل ما يحدث مخالف للسنن الكونية ولما فرضه الله علينا كبشر.

Ahmed Abdalla · الحزن والمرأة
دمتم بخير وسلام وسعادة :)
أحمد عبدالله
لايف كوتش ومعالج بالطب التكميلي
ومؤسس نفسيكو www.nafsico.com

للتحدث المباشر مع أحمد عبدالله فيما يتعلق بالمقالة:

من خلال مجموعة على الواتس What's up، اضغط هنا:
https://chat.whatsapp.com/BwLeRcS1i680PpgWkArvsm 
من خلال مجموعة على Telegram تليجرام، اضغط هنا:
t.me/Nafsico

للاستفسار عن جلسات الدعم النفسي وعلاج السلوكيات اتصل الآن:
من داخل مصر: 01204900556 / خارج مصر: 201204900556+
أو عبر لينكد إن LinkedIn:
https://www.linkedin.com/in/ahmed-abdallah-317b00174/