مرض المقارنة بالأخرين

  jpg

مرض المقارنة بالأخرين المرض العصري، يعاني منه الكثير والكثير في مجتمعنا الشرقي مما ينتج عنه عدم الوصول إلى أهدافنا. لاتتعحب
يا صديقي من المقال لأن في تلك المقالة سأوضح لك لماذا لانصل لأهافنا بسبب مرض المقارنة بالأخرين.
 أطلب منك أن يكون صدرك رحب لفهم المقالة وأيضا لمحاولة
تطبيقها على نفسك واعتبرها رؤية جديدة من منظور مختلف.

مرض المقارنة بالأخرين خطيئة تربينا عليها وساعد على ذلك المجتمع والناس والمعتقدات والتقاليد
خطيئة المقارنة وأنا احسن واحد أو أحسن من فلان
نعم إنها خطئية كانت سبب لطرد ابليس من الجنة واللعنة إلي يوم الدين
وايه دخلها فى أهدافنا؟
انتظر يا صديقي للنهاية فإذا افترضنا شخصا ما واخده الغرور بأنه أفضل شخص
في مجال ما (كلنا يقع فى تلك النقطة)
فإنه يتكبر عن التعلم والتطور ويقف لنهاية الهدف سريعا لأنه العلامة العالم أفضل
من وحط تحتها ألف خط
نعم تلك المقارنة والأفضلية الوهمية تجعلك تتخيل أنك وصلت لكل أهدافك وبالتالي
لن تصل لاأبعد من ذلك


فكر معي يا صديقي بيل جيتس (صاحب شركة ميكروسوفت) وهي من أكبر
شركات السوفت وير في العالم كانت بدايته هي الاستمتاع بالعمل وليس الأفضلية
بمعني هو اشتغل واستمتع بشغله وفصل نفسه عن غيره ركز فقط على تطويره
ومنتجاته فقط
أول منتج له ويندوز
ستيف جوبز صاحب شركة ابل أكبر شركات صناعة المحمول حاليا واللاب توب
المميز ماكنتوش
ركز على هدفه بدون المقارنة على أي شخص أخر
المقارنة تقتل الإبداع وتقضي على التركيز
نعم يا صديقي فنحن نركز على الاشخاص الذين ينافسونا في المجال للحصول على
الأفضلية) أنا أحسن منه)
وحتى الآن نربي أولادنا إنك تكون أحسن من ابن طنط فلانة أو عمو فلان
نعم تذكر حينما كنا صغاراا كم أحبطتنا تلك الكلمات والمقارنات كم كانت السبب في
الفشل والانهيار وربت أجيالا غير أسوياء نفسيا لأنهم طول مسارهم لديهم
كورباج اسمه) أحسن من)
لا تتعجب يا صديقي لقد نسينا أننا كلنا وجميعنا مفضلون ففينا من النفخ المقدس
من روح الله فكلنا بشر ولكن ........
حطها تحتها خط وتعالى أقولك
أولا احنا كلنا سواسية ودة حقيقي ولكن تختلف مهاراتنا من تربيتنا ومعتقداتنا
ومجتمعتنا
منحة كورونا أثبتت ده بشكل عملي وللعالم كله
الولايات المتحدة الامريكية أفضل دول العالم الحلم العربي التقدم التكنولوجي
والتقدم في كل شئ ولكن في تلك الأزمة أثبتت العكس وإنهارت الفقعة
عدد وفياتها من أكبر الأعداد عدد المصابين نص العدد عالميا
دولة مثل تايلاند صُنفت أنها الوحيدة التي تخطت المرحلة بنجاح من البداية
لأنها ركزتلى ع نفسها ومواطنيها ومعظم دول العالم خارج المقارنة والمنافسة
تعاملت بشكل أفضل من الدول المتقدمة
أوروبا حلم السفر للشباب العربي لتقدمها والعمل بها والحرية ومع ذلك في أزمة
الوباء لم تتصرف بالشكل الأكمل وتركت الشعب والمواطنين للعرض والطلب من
التجار حتى أن سعر الكمامة في انجلترا وصل ل 50 استرليني أي ما يعادل
1000 جنيه مصري ولكن دول العالم الثالث كما يسمونا الدول العربية وأفريقيا
وفروا ما يستطيعوا من عوامل الأمان للوقاية من المرض

إن التفضيل بالأحسن والأفضل إلى آخره تصنيفا عنصريا يؤدي في النهاية إلي
الغرور واللامبالاة وبالتالي عدم التقدم
حتى الآن لم يصلوا إلي علاج للفيرس على الرغم من التقدم العلمي والتكنولوجي
لديهم) ربما نحن بحاجة لإعادة تقييم الأفضل والأحسن)
أما يا صديقي فيما بيننا كبشر من الغريب أنك ترى أحد الناس لا يركز إلا على انه
أفضل من فلان أو أفضل من ما ....... و في النهاية يتنقل تركيزه بشكل ما إلى أنه
الأفضل ولا يحتاج إلى التطوير والمتابعة وأصبح يراقب الناس فيما ما عندهم ليكتنزه
وأصبح أكبر هم لنا هو الحصول على الأفضل من كل المنتجات مثلا أفضل هاتف هو
.... وبأسعار خيالية ولكن ليكون هو أو من اشتراه
بعض المعتقدات التي أنتجت لنا جيلًا مشوه الأهداف والروئ وتكون النهاية هي
عدم وضوح الرؤية الفردية وبالتالي تنعكس على المجتمع


"معلش معلش" أضرارها على مجتمعنا